29 نوفمبر 2012 - 20:30

في الحلقة الثانية من التسجيلات الصوتية المنشورة في صحيفة "الاخبار"، يظهر أن مهمات النائب اللبناني «عقاب صقر» لم تقتصر على توفير السلاح لمقاتلي المعارضة السورية، بل إن دوره المحوري تمثّل في متابعة إدارة العمليات العسكرية على الأراضي السورية، وقيادته غرف عمليات عسكرية منتشرة في كل من تركيا ولبنان.

ابنا: في الحلقة الثانية من التسجيلات الصوتية المنشورة في صحيفة "الاخبار"، والتي تكشف عن تورط النائب اللبناني «عقاب صقر» بتكليف من رئيس الحكومة السابق «سعد الحريري» بإرسال السلاح الى سوريا، يظهر اليوم أن مهمات صقر لم تقتصر على توفير السلاح لمقاتلي المعارضة السورية، بل إن دوره المحوري تمثّل في متابعة إدارة العمليات العسكرية على الأراضي السورية، وقيادته غرف عمليات عسكرية منتشرة في كل من تركيا ولبنان.

المصدر الذي زوّد صحيفة الاخبار بالتسجيلات الصوتية، أرفقها بعدة صور خاصة بصقر في أكثر من موقع، متحدّثا عن تفاصيل عايشها طوال أكثر من سنة بصحبة صقر في غرف عمليات "الثورة" في تركيا، وأن قيادات المعارضة السورية تجتمع دوريا في حضور صقر ومندوب عن كلّ من قطر وتركيا والسعودية.

وكشف المصدر عن وجود غرفة عمليات في لبنان وصفها بـ"الناشطة في الثورة السورية"، وقال إنها "مرتبطة بتركيا مباشرة"، مشيرا الى أن "الغرفة موجودة في الشمال يعمل فيها ستة شبّان سوريين إضافة الى عدد من اللبنانيين"، وذكر أن "القياديين السوريين الذي يوفَدون الى لبنان يُستقبلون في فيلا في منطقة فقرا".

ولفت الى أنه في "إحدى زياراته للبنان برفقة شبّان آخرين، نزل في الفيلا المذكورة وتقاضوا مخصّصات مالية"، مضيفا أنه "في كل مرة يتداول فيها وجود قبضة مصاري كبيرة يقال رايحين على فقرا وجايين من فقرا".

وأوضح أن "ضابطا لبنانيا متقاعدا زار تركيا مرات عديدة وهو يتوّلى إدارة هذا المكتب، كما أنه كان يتصل بغرفة عمليات تركيا للاستفسار عن شحنات الاسلحة التي ترسل الى المناطق السورية، وأن النائب صقر عمّم علينا" تنفيذ كل ما يَطلب".

وعن علاقة صقر بإرسال سفينة لطف الله 2 التي ضبطت في الشمال وعلى متنها أسلحة قادمة من ليبيا، أكد المصدر تورط أعضاء في "المجلس الوطني السوري" في هذه القضية "بالاتفاق مع الليبيين والعقيد «مالك الكردي»".

وميّز المصدر بين رئيس فرع المعلومات الراحل اللواء «وسام الحسن» وبين صقر على مستوى المعاملة، فذكر أن "الاول قدّم كثيرا للثورة، وأنه كثيرا ما كان يتدخل عند توقيف أحد الشبّان في قضية تهريب سلاح لمساعدته وإخراجه"، متحدثا عن "دور للحسن في إخراج الصحافيين الفرنسيين الذين حوصروا في حمص".

أما صقر فتعامل بحسب المصدر مع العاملين معه "بروح انتقامية، واذا غضب على أحد كان ينقله الى كتيبة مقاتلة في الصفوف الامامية سواء في حمص أم في حلب".

كذلك يروي المصدر أكثر من حادثة تؤكد أن صقر كان يرسل شبانا سوريين الى موت محتّم.

...............

انتهی/212